تصعيد إيراني يصل إلى القواعد البريطانية

تصعيد إيراني يصل إلى القواعد البريطانية

أدانت وزارة الخارجية الإيرانية بشدة قرار الحكومة البريطانية بالسماح باستخدام قواعدها العسكرية وقدراتها الأخرى في العمليات الأمريكية ضد إيران.

ووفقًا لتقارير إعلامية، أشار البيان إلى أن قرار المملكة المتحدة يتعارض مع المبادئ والقواعد الأساسية لميثاق الأمم المتحدة، فضلًا عن القانون الدولي، ويمكن اعتباره عملًا عدوانيًا ضد إيران.

وذكرت وزارة الخارجية الإيرانية أن المملكة المتحدة، بصفتها عضوًا دائمًا في مجلس الأمن الدولي، اختارت دعم العمليات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران بدلًا من إدانتها. وشدد البيان على أن هذه الخطوة تقوض مصداقية تصريحات لندن بشأن سيادة القانون وحقوق الإنسان وحماية السلم والأمن الدوليين، وتُعد انتهاكًا لالتزاماتها الدولية باحترام سيادة إيران ووحدة أراضيها.

كما أشار البيان إلى أن الأطراف المتورطة في أي شكل من أشكال العمليات العسكرية ضد إيران ستُحاسب على العواقب والأضرار الناجمة عنها.


عقب استئناف الأعمال العدائية رسمياً، شنّ الجيش الأمريكي في البداية ضربات صاروخية على إيران من سفن حربية في المحيط الهندي. ووفقاً للتقارير، بعد نفاد مخزون الصواريخ لدى السفن، نشرت الولايات المتحدة قاذفات استراتيجية من طراز B-1 من قاعدة فيرفورد الجوية التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني.

وأكد البيان أن هذه الحقيقة تؤكد مجدداً الموقف الوارد في بيان وزارة الخارجية الإيرانية. وشددت الوزارة على أن طهران ستعتبر أي قاعدة عسكرية تُستخدم لشنّ ضربات على الأراضي الإيرانية هدفاً مشروعاً.