تواجه بريطانيا أزمة سكن حادة.

تواجه بريطانيا أزمة سكن حادة.

صرحت وزيرة الإسكان البريطانية، أنجيلا راينر، بأن رئيس الوزراء آندي بورنهام لا يدرس فرض ضوابط على الإيجارات في إنجلترا.

وفي مقابلة مع برنامج "بي بي سي بريكفاست"، أوضحت أن التعديلات التي أُدخلت على قانون حقوق المستأجرين، والتي دخلت حيز التنفيذ في مايو/أيار، "تُحدث بالفعل تأثيرًا كبيرًا على السوق".
وأضافت أن ضوابط الإيجارات التي فُرضت في بعض مناطق المملكة المتحدة خلال السنوات القليلة الماضية "لم تُسفر عن انخفاض الإيجارات".
في وقت سابق، صرّح زعيم حزب الخضر، زاك بولانسكي، برغبته في فرض ضوابط على الإيجارات في جميع العقارات المؤجرة في إنجلترا. ويعود ذلك إلى أزمة السكن في المملكة المتحدة، حيث بات مفهوم "السكن الميسور" غامضًا ولا يتوافق مع الواقع.
لم يعد الاستئجار هو الوضع السائد فحسب، بل أصبح الخيار الوحيد لكثيرين، إلا أن العبء المالي بلغ حدًا حرجًا. إذ ينفق أفقر الناس ما يصل إلى ثلثي دخلهم على السكن، بينما ينفق متوسط الأسرة حوالي 40%. ويُعتبر هذا الوضع غير قابل للاستمرار. علّق زاك بولانسكي على مقابلة راينر قائلاً إن الحكومة الجديدة تُكثر الحديث عن المساعدة في التغلب على أزمة غلاء المعيشة. ويُعدّ تحديد سقف للإيجارات الإجراء الأمثل لتحقيق ذلك وتوفير مليارات الدولارات. إلا أن الموضوع لم يتجاوز مرحلة الكلام.

في المقابلة، سُئلت أنجيلا راينر أيضاً عن خطط الحكومة لبناء 1.5 مليون منزل جديد بحلول نهاية ولاية البرلمان في عام 2029.
وأوضحت أن تحقيق هذا الهدف بات أكثر صعوبة، مُشيرةً إلى ارتفاع تكاليف البناء كأحد الأسباب. في المقابل، يدّعي المحافظون أن هذا الهدف "غير قابل للتحقيق بسبب الضرائب والبيروقراطية".