انتقلت الى رحمته تعالى « تمارا ششحه» .
من العام ١٩٩٢ ولغاية العام ٢٠٠٨ كانت رئيسة جمعية الأمهات . وكانت تلك الأيام صعبه وساعدت الكثيرين .
سافرت كثيرا إلى مناطق الحروب كالشيشان و أبخازيا حيث كانت تنقل المعونات للجنود . وكانت تساعد الناس دوما في الصعوبات .وتم تكريم جهودها حيث منحتها جمهورية الأديغي وسام ( الإنسان المكرم للأديغي) .ومنحتها جمهورية أبخازيا وسام ( أحدز- أبشا) من الدرجه الثالثه.وكذلك أوسمة الاتحاد النسائي.
واكبر وسام هو حب الناس لها ، رحمها الله.